إنَّ ابنَ آدم في الوَرى
ذكْرٌ وليس له وجودْ
يقضي الحياة مشتّتًا
بين التّرحُّل والقعود
فيدور دورةَ ناهمٍ
وتراه يجنح للخلودْ
لكنَّ يومَ فراقه
يومٌ قريبٌ للورود
يفنى ابن آدمَ بعدما
خاض الحياة على «قعود»
يغدو الصّباح مبكّرًا
بين الفيافي والنجود
للعيش يطلب مسرعًا
ينسى النهاية للوجود
دنيا تزول بموته
تبقى مآثره شهود
الذكرُ ينطق صارخًا
إن كان خيرًا أو جحود
فاعملْ لخيرٍ تلقَه
ذكرًا عن الماضي يذود