وطني جبينك ، فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج
كعشبةٍ بريةٍ ،
كيمامة مهجورةٍ
لا تتركني
قمراً تعيساً
كوكباً متسولاً بين الغصون
لا تتركني
حُرّاً بحزني
واحبسيني
بيد تصبُّ الشمس
فوق كُوى سجوني،
وتعوَّدي أن تحرقينى ،
إن كنت لي
شغفاً بأحجاري بزيتوني
بشبَّاكي.. بطيني !
وطني جبينك ’ فاسمعيني
لا تتركيني