عَجِبَتْ فَطْمةُ من نَعْتي لها
نعْتَ فكرٍ وخَيالٍ لا بَصرْ
وأتتْ تسألُ عني عجبًا
هل يُجيدُ النعتَ مَكْفوفُ البَصَر
بِنْتُ عَشْرٍ وثلاثٍ قُسِمَتْ
بين أصنافٍ من الحُسنِ غُرَرْ
آيةٌ في الحُسنِ حتى جَمَعَتْ
بين غُصنٍ وكثيبٍ وقمر
درّةٌ بحريةٌ مكنونةٌ
حيَّرت في الحُسْنِ أربابَ النَظر
لو رآها تاجرٌ في دررٍ
ما زَها التاجرُ من بين الدُّرر