تخطَّ إلى المحتوى

تحرك لساني مصراعا مؤرجحا يرتاح

غير معروف

٢١ بيت

الحماسة

تحرّكَ لساني، مصراعاً مؤرجَحاً، يرتاح.

قلتُ لها، “ماذا سيحدثُ لنا؟”

وكما قد يهتزُّ ماءٌ منسيٌّ في بئر

على وقع انفجارٍ في الصباح

أو يتسلّق صِدْعٌ بُرجاً

بدأت بالكلام.

«أخالُ أن شكلنا بذاته محكومٌ عليه

بالتحوُّل. كلابٌ في حصارٍ. نِمالٌ. انتكاسُ عُظاءات.

ما لم يجد الغفران عَصَبهُ وصوته،

ما لم تخضرّ الشجرة المخوَّذة والنازفة

وتفتح براعمها كقبضات الرُضَّع

ويُفقّس الثُفْلُ المقذَّر

حوريّات وضيئات

شعبي يفكّرُ بالمال ويتكلمُ عن المنافع.

حفّارات النفط تُهدِّدُ مستقبلهُم

على فروعٍ مُفردةٍ، جشعة.

الصمتُ فاضَ، في لقّاطات الصدى، في قوارب الصيد.

الأرضُ التي ألصقنا بها أُذنَنا لهذا المدى الطويل

مسلوخةٌ ومُشرَّجة، وأحشاؤها

فُسطاطُ نبوءةٍ عاقّة.

جزيرتنا ملأى بضوضاءٍ لا تبعثُ على الراحة.