تخطَّ إلى المحتوى

طائر السعد غنى

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

طائرُ السعدِ غَنى

جاءَهُ مَا تمنَّى

فجرُ عزٍّ جديدٌ

للفؤادِ المعَنَّى

بارقٌ أرتجيهِ

بالمُنى لي تَغنى

فيك يا خَيرَ وَعْدٍ

جاء نوراً ويُمْنا

ردَّدَتْ لي ضلوعي

قبلَ رُؤياكَ لحنا

لامسَ القلبَ حتى

أرسل الشوقَ عينا

فاسْكنْ الروحَ وأهنأ

إنِّها خيرُ سُكنى

يا لَحُلمٍ صغيرٍ

كمْ أرَى فِيهِ حُسْنا

في يديك البريقُ

الحاتميُ المغنَّى

بين عينيك وعدٌ

صادقٌ ليس ظنا

بالأماني ستأتي

من سنا الشمس أسنى

تحمل الفخر رمزاً

في خطاه اطمأنَّا

من ثناياك يبدو

واعداً مستكنا

خالدٌ أو صهيبٌ

زيدُ أو فالمثنى

يا رجاءً سأُبقي

عنده العُمرَ رَهْنَا

عودُك الغضُ يوماً

سوف يختالُ ركنا

تبلغُ الأفْقَ ذكراً

تبهرُ الناس شأنا

حوْلكَ العِزُّ يشدُو

والمعالي تثنَّى

جادك الجَدُّ يهمي

غيثَ سعدٍ أغنا

أسعفتك الليالي

والندى فيك غنى

قد تراني وقلبي

داعياً ما تأنَّى

قد ترى في زوايا

الليل لو شئت عينا

ترقبُ الدربَ تُهدي

الدمع فرحاً وحزنا

فاحذرْ البُعد واغنم

في الملمات حصنا

شادهُ قلبُ أمٍّ

ينسجُ الحبَّ أمنا

فاستكن فيه واعلم

أنَّهُ منكَ أدى

أنت فيه نزيلٌ

منذ أن كنت غصنا

أجهدتْهُ الليالي

أكثرَتْ فيهِ طعنا

أنس دنياه ولَّى

عندما ازداد وهنا

فانطوى في ملالٍ

يرقبُ العمر يفنى

عندها يا حبيبي

كن على الضعف عونا

رُدَّ لي بعضَ حُبٍّ

واعلمْ البرَّ ديناً

فاغتنمْ من أيادِ

الفضلِ والخيرِ يُمنى