تخطَّ إلى المحتوى

تركت كنوزا قد تعبت في جمعها لأناس لم يتوقعوا غيابي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تركت كنوزًا قد تعبت في جمعها

لأُناسٍ لم يتوقعوا غيابي.

يحملونني إلى دار الآخرة،

اصبروا قليلاً! أين أحبابي؟

لم أجد لي حبيبًا يرافقني،

لكني وجدت عملي وأتعابي.

فمرحبا بي إذا كانت خاشعة،

وسحقًا سحقًا إذا كانت عصيانِ.

ذهبت من الدنيا بغير إرادةٍ،

إلى دار الخلود ويوم الحسابِ.

توجهت إلى بيتٍ جديد،

ليس مبنيًا ولا به ألوانِ.

فارغًا من التحف والروائع،

وضيّعًا مظلمًا ودون أزيانِ.

وتأتي ملائكة الاختبار،

إما ناجح، وإما إخفاقي.

فهل من صديق يحمل عني؟

وهل من عدوٍ ينظر آلامي؟

إن الكنوز ليست إلا

وهمًا كبيرًا وتعذيبًا وأعبائي.

فياليتك يا بني آدم تفهم،

لا منقذ من العذاب إلا الأذكارِ.