تخطَّ إلى المحتوى

هات المزيد من المكارم هات

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

هاتِ المزيدَ من المكارمِ هاتِ

لأبي المواهب مهبطِ البركاتِ

«عبدالحميد» حوى المحامد كلَّها

ما كنت أُحصيها طوال حياتي

بحرُ الشريعة فاض من أحكامها

قطبُ الحقيقة ثابت الخطوات

لكَ يا وليَّ الله خيرُ مثوبةٍ

ترْقى بها في واسع الغرفات

أولاك ربُّ العرش من إنعامهِ

نورًا أحلَّكَ أرفعَ الدرجات

وحباك جلّ عُلاه من نور الهدى

عِلمًا يفوق خوارقَ العادات

سلك الطريقَ محقّقًا ومجاهدًا

في إثر طه سيّدِ السّادات

حتى غدا للناس غيثًا نافعًا

يُحْيي القلوبَ الغُلْف بعد ممات

قاد السفينةَ في العباب بحكمةٍ

رغم الصعابِ وحالِكِ الظّلمات

إن جاءه المغرور يومًا لابسًا

ثوبَ العناد يهيم في الشُّبُهات

أضفى الإمام عليه من قَبَسِ الهدى

ويردّه في أحسن الحالات

لله درّك كم زرعتَ فضائلاً

وسقيْتَها من محكم الآيات!

وغرسْتَ في أصل القلوب محبّةً

آتتْ ثمار القرب في لحظات

بانتْ على الأتباع منك ملامحٌ

وبشائر الرضوان والنفحات

قد كان سيرُك في ركاب المصطفى

ولهدْيه تترسّم الخطوات

وشربتَ عَبّاً من كؤوس شرابِهِ

في حانِ قُربٍ عاطر النسمات

ألّفتَ أفئدةَ الرجال على التقى

وجمعتَها في الله بعد شتات

حنّتْ مجالسُنا لنورك سيّدي

وحديثك المقرون بالبسمات

سبحان ربي لا مَردَّ لأمره

أجرى القضاء بكل ما هو آت

أدعوك يا مولايَ يا ربَّ الورى

يا سامعَ المكروب في الظلمات

فرّجْ كروبي يا رحيمُ بحقّ من

أرسلْتَه بالذكر والصلوات

واغفرْ ذنوبي يا حليمُ تكّرمًا

أنت العظيم وغافر الزلات

وأفِضْ على الأحباب من فيض الرضا

نورَ الهدى وسحائب الرحمات

أنت العليم بحالنا يا سيّدي

لا ربَّ غيرُك يقبل الدعوات

ثم الصّلاة على النبيّ المجْتَبى

شمسِ الهداية مهبط الرحمات

هو سيّد الدنيا ونور جمالها

وملاذنا في شدّة الكُرُبات

وعلى جميع الآل ثم صحابه

ما حنَّ مشتاقٌ إلى عرفات

واختمْ لنا بالخير يومَ إيابنا

ووقوفِنا في أكرم الساحات