محضْتُكَ يا «جنديُّ» ودِّي ومن به
سواك جديرٌ من قَصيٍّ ومن دانِ
بذكراك تسكينٌ لشوقي إذا طغى
كما أنّ في مرآك نورًا لأجفاني
عرفْتُكَ أوفى مَن صحبتُ من الورى
فمدْحُكَ يشدو فيه سرّي وإعلاني
إذا ما سرى في كلِّ نادٍ عبيره
فأنت عبير الأرز في جوّ لبنان
ومهما رماني الدهر في نكباته
كفانيَ أن قد كنتَ خيرةَ إخواني
فلا زلتَ يا «جنديُّ» للفن حارسًا
وناديك معمورًا بفضلٍ وإحسان