ألا بان عني العيش وانقطع الشغفْ
فما ضرَّ بعد اليوم فقر ولا ترف
على كَبدي من حادث الدهر قُرحةٌ
ومجرى دموعٍ بعد تسكابهِ نشَف
وثوبُ شبابٍ رثَّ قبل أوانِهِ
فيا لهْفَ نفسي لو يساعفكَ اللهَف..
وحيدا بهمٍّ بعد همٍّ تسترت
به النفس حتى صار من حولها كِسِف
وحبلٍ لأسماءٍ سقى الله عهدها
وخلٍّ قريبٍ قُربة اللام للألف
لياليَ أشكو الشوق مما تجنُهُ
ضلوعي ونفسي من غرامٍ لها ترفّْ
مضى حُلوُها والمرُّ منها وما مضى
لها طارق يدعو فأذكر ما سلف
ألا شهقة تعلو ولا نبض بعدها
وثوب بياضٍ حولي جسمي به يُلف
كفى حزَنًا أن أذكر العشق والجوى
فلا يُنزفُ الدمع الذي طالما نزفْ