ألا فاسقني الصهباءَ بالكاس والطاس
ولا تخش سكرى فمالي فيه من بأسٍ
فما العيش إلّا أن أبيت مطوحاً
من السكر ما تشتال رجلي ولا راسي
خلياً من الهمّ الثقيلِ موفّراً
من العتب مشغولاً بنفسي عن الناس
إذا أخذ الصاخونَ في ذمّ صحبهم
تناولتُ شكرى بالتنادُم والكاسِ
وأعفو وما أسلَفتُ ذنباً ولا خَناً
سوى هفواتٍ لا تضُرُّ بجُلّاسي
واستغفِرُ اللَه الكريم تضرُّعا
بنفسي واستكفى به عن عد أنفاسي