لَوْلا خيالُكِ ما جَادَتْ قَريحَتُنا..
وَلا أَطالَ فُؤادي المُكْثَ في الدّارِ
وما تَبيّنَ ما في القلبِ مِنْ كَلَفٍ
إلى الوِصالِ وما أَعْلَنْتُ أسراري
ومن محيّاكِ أشدو نظْمَ قافيتي
فإنْ تَبَسّمْتِ زانَتْ كُلُّ أشعاري
وإنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ منْ يدنا
فَلْيَنْقُلِ الطيرُ من حالي وأخباري:
بأنّ وِدَّكمُ في القلبِ مَسْكَنُهُ
ولَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْناكُمُ داري