تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

لو أن بالعذَّال ما بي

ما عنَّفوني بالتَّصابي

كلا ولو ذاقوا الهوى

مثلي لما ملكوا خطابي

ويلاه من بعد المزا

رِ فإنه شرُّ العقابِ

قسماً بخلوات الحبي

ب وطيب وقفات العتابِ

وتذلُّلي يوم النَّوى

لمنيع ذيَّاك الجنابِ

وبوقفتي أشكو هوا

ي له بألفاظٍ عذابِ

أبكي وأسرق أدمعي

خوف العواذل في ثيابي

ما للمحبِّ أشدُّ من

نار التَّباعد من عذابِ

بأبي غزالٌ ليِّن ال

أعطاف معسول الرُّضابِ

ميَّاس غصن قوامه

يزري ببانات الرَّوابي

ريَّان من ماء الصِّبا

سكران من خمر الشَّبابِ

جعل التَّجافي دأبه

وجعلته وهواه دابي

قال العواذل عندما

أبصرن بالأشواق ما بي

قد كنت من أهل الفصا

حة لا تحول عن الصَّوابِ

فأجبتهم والقلب من

نار الصَّبابة في التهابِ

الحبُّ قد أعيى فصي

ح القول عن ردِّ الجوابِ

وتراه إن حضر الحبي

ب لديه يأخذ في اضطراب