تخطَّ إلى المحتوى

كنت بالأمس جموحا في الوغى

الرمل

٥ أبيات

الزهد

كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى

فَاِشتَهَيتَ الغَبنَ وَاِختَرتَ الدَعَه

وَتَزَهَّدتَ عَلى غَيرِ تُقىً

ظَهَرَت مِنكَ وَلا حُسنِ دَعَه

وَلَئِن نِمتَ لَكُم مِن حاجَةٍ

قُمتَ لي فيها قِيامَ الصَومَعَه

طالَما جَدَّلتَ فُرسانَ الوَغى

وَاِقتَحَمتَ القَلعَةَ المُمَنَّعَه

وَتَقَحَّمتَ مَطاميرَ الهَوى

فَعَرَفتَ الضيقَ مِنها وَالسَعَه