أحببتُ طلعتك الطهورَ أيا عُمرْ
صدقَ الذي سوّاك في حُسْن القمرْ
فخرُ الرجولة والشهامة جارُنا
أصغى إليَّ وقال قد أخطاْ عمَرْ
وأصاب جارٌ وانحنى لصوابهِ
لم يرضَ بُطْلاً بل رعاني واعتذرْ
لا بد أنه شاعرٌ بمحبتي
إنْ سالَ قلبَه قال: حقاً قد شعَرْ
فلَرُبَّ نافعةٍ تضرّ وعكس ذا..
يا رَبُّ شكراً ما أردتَ لنا الضررْ
لكن جلبت إليّ جاراً رائعاً
من أصغريه تفوح أشذاء الزّهَرْ