دعيني أتغزلُ بمفاتنكِ وأتلو فيكِ الأشعارَ
دعيني أترنمُ بمحاسنكِ وأتعبدُ بها صلاةً وأذكارَ
دعيني أكنْ لكِ وحدكِ آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ
أنا يا سيدتي أميرٌ بحبكِ وقائدٌ مغوارُ
أنا ربانُ سفينةِ العشقِ إذا ما أردتِ الإبحارَ
وأنا قلعةُ الصخرِ تحميكِ جنباتُها حينَ استقرارِ
أنا الخاضعُ للهوى، من طرفِ عينكِ مُذعنٌ بإقرارِ
قدِّمي رِفْدَ الهوى أتوضأُ، قد خلعتُ عن قلبي الدثارَ
خشيتى من العشقِ والهوى ولَّت إلى إدبارِ
أبدًا لن يغدرني قلبُكِ، أبدًا ليس بالغدَّارِ
حتمًا تشفعُ لي صلاةُ الحبِّ سرًّا وجهارَ
سأحيا على عهدِ الهوى وغدًا بالانتظارِ
ما كسرَ شيءٌ عهدَ المحبينِ، وما منعا يومًا من الانتصارِ
إلا متى دبَّ الشقاقُ بينهما وكان الهوى إلى انحسارِ
لكنني بعينكِ لا أخشى، ولن نصيرَ يومًا إلى الانكسارِ
أحبكِ يا أميرتي، يزينُ جمالَكِ الوقارُ
بحبكِ يا أميرتي تتيهُ نفسي بالفخارِ