تخطَّ إلى المحتوى

كم أفتقدك يا جميلة الروح وكلامك العذب كأروع الدوح

غير معروف

١٧ بيت

النسيب

كم أفتقدك يا جميلةَ الروح.. وكلامكِ العذبَ كأروعِ الدَّوْحِ..

أفتقدُ حنينكِ إليَّ.. خوفكِ عليَّ..

صمتكِ حين أسألُ عن موقعي منكِ..

سؤالكِ عن قصيدةٍ هي عنكِ..

أفتقدكِ بمسائي حين أخلو بنفسي..

حين أظلُّ أفكر بكِ وتكاد تنفجر رأسي..

حين تقتلني الحيرةُ مع الأشواق، والألم، فيا لبؤسي..

أفتقدكِ حين أرتشفُ قهوتي وأرى على سطحها وجهكِ البسّام..

حين أقلب صفحات جريدتي فتطالعني عيناكِ بنظرةٍ ملؤها الغرام..

أفتقدكِ وأنتِ معي.. رغم أنني أحملكِ بين أضلعي..

رغم أنني لا أدري أين منك موقعي ..

إذا تلقى إليَّ بكلمةِ الرضا يهنأ مضجعي..

وتؤوب نفسي بعدما ظننتُ أنها لا ترجع..

أنا كنزك الدفين ، أنا بئرُكِ الثمين..

فأودعي مشاعركِ بروحي، أودعي..

أنا العاشقُ الذي تيَّمته صدقًا، ولستُ بمدَّعٍ..

كم من قصائد رنَّمتُها لقلبكِ.. فهل تسمعي؟