قلنا وقالوا لها في الفخر مئذنة
ترجو إشادتهم مهما بها جاروا
العفو شيمتنا والغدر شيمتهم
لا دين يردعهم والخُبْثُ جرّارُ
يأتونَ ساحتنا والشّعرُ خادُعُنَا
لينشروا خَبَثًا بالصّحْبِ كُفّارُ
بغداد تمقتهم والشام تلعنهم
واليُمْنُ يطردهم للفرس أبقارُ
وجُلّنا وَجِلُ منْ فَضْحِ مَأْرِبِهِمْ
نخشى على صُحُفٍ نَبْكِي ونَنْهارُ
منْ أجلْ شاشتِهِمْ تُقْصَي قَصَائِدُنَا
كم نَخْوةٍ وُئِدَتْ يا أيها الجارُ
إن لم تكنْ أسدا داستْكَ أَرْجُلُهُم
بالشّعِر ندمغُهم للحقّ نختار