أُمرِّغُ الجُرحَ فِي آبَارِ ذَاكِرَتِي
مُسَافِرًا وَغبَارُ الحُلْمِ مِنْسَأَتِي
بَرْدًا عَلَى طَلَلِ الإصْبَاحِ قِبلَتُهُ
لَعَلَّ لُؤلُؤَةَ الآمَالَ مِسْبَحَتِي
مَا مَسَّهُ الضُّرُّ إِلاَّ حَشْدُ أَسْئِلَةٍ
مِنَ القُبُورِ أَفَاقَت نَحْوَ أَجنحَتِي!
فَأَثْقَلَت بِصَهِيلِ الرُّعْبِ قَبضَتَهَا
وَأَرْسَتِ الوَجَعَ الدَّامِي لِمَهلكَتِي