يُرَاوِدُنِي الشِّعرُ عَمَّا بِيَهْ
يُغَافِلُ أَوْجَاعِيَ الغَافِيَةْ
وَأَعْلَمُ يَا حِبُّ عِلْمَ الرِّضَا
بِأَنَّ لَيالِيْ الصَّفَا آتِيَةْ
سَتَقْضِي الصُّعُوبَاتُ أَوْطَارَهَا
وَتُخْلِفُنَا الحِكْمَةَ البَاقِيَةْ
وَإنَّ الحَيَاةَ وَعَادَاتِهَا
تَعَاقَبُ وَاضِحَةً خَافِيَةْ
تُطَاعُ عَلَى كُلِّ عِلّاتِهَا
وَتَخْفِرُهَا الأَنْفُسُ السَّامِيَةْ
سَنَعْبُرُ مِنْهَا إِلى غَيْرِهَا
إِلى مُلْتَقَى العِيْشَةِ الرَّاضِيَةْ