أأبكيك والذكرى سهاد كليم
بجرح طحا بالقلب منذ قديم
أأفقد دعوات لها وحنانها
وأغدو على حال بكاه خصيمى
وقد كنتِ أما بالصلاح دعاؤها
وتسأل عن بعدى بقلب رحيم
وقد كنت أدرى أنما العمر ذاهب
وأنى على لقياك غير مقيم
فكم من صبايا ورّثونا وداعهم
وراحوا وحزن القلب جدُّ أليم
أنجزع والأقدار فينا نوافذ
وإن طال أو لا من ظروف سقيم