تخطَّ إلى المحتوى

بمحمد شرف الوجود وطابا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بمحمّدٍ شرُف الوجودُ وطابا

ومن البهاء قد ارتدى جلبابا

لمّا بدا في الكون نورُ جبينه

غمر البسيطة سهلها وهضابا

زينُ البريّة بل سراجُ الأنبيا

قُطْبٌ علا في فضله الأقطابا

حاز الجلالة والجمال كليهما

فاهتزّتِ الدّنيا له إعجابا

اللّهُ شرَّفَهُ وأعلى قدره

وحباه منه حكمةً وكتابا

وبه لقد ختم النبوّة فاغتدى

لعلوم كلِّ المرسَلين البابا

وبشرعه نسخ الشرائع كلّها

كالشّمس إن طلعت سواها غابا

شرعٌ حوى أسمى المبادئ واحتوى

نُظُمًا تصون العدل والآدابا

يعطي العلاج لكلّ مشكلةٍ كما

عن كلّ مسألة يجيد جوابا

فإذا أجلْتَ الطّرْفَ في أحكامه

لم تلقَ إلا حكمةً وصوابا

ألغى الفوارق فالعبادُ جميعهم

شرَعٌ فلا ألوانَ لا أحسابا

خيرُ الورى في حكمه أتقاهمُ

بُشرى إذن لمن اتّقى وأنابا

وكتابه القرآن أفضلُ بلسمٍ

يشفي السّقام ويُذهب الأوصابا

فيه الهدى للمتقين ومن يزغْ

عن نوره لقيَ البوار وخابا