تخطَّ إلى المحتوى

قبيح بعض أشعاري ولكن

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قبيحٌ بعض أشعاري ولكن

أُجَمِّلُهُ لأدخلَه بسِفْرِي

فإنْ ظهرت بُثُورٌ في مُحَيَّا ال

حبيب فهل يقاد لجوف قبرِ؟

فقل لي كيف أمحق نبض شعري

إذا فيه السعادة وهي ذخري؟

إذا هو جاء شوكاً أو هشيماً

ولم أحرِمْه لو من بعض عِطري

إذا قالوا قبيحٌ كلُّ شِعري

فهل يحيا ويُذْكَرُ أيّ ذِكرِ؟

على الشعراء أن يغدوا جميعاً

كحاسبةٍ تُخفف جهْدَ فِكرِ

وهل بعض المقاهي في بلادٍ

حديثاتٍ تفوح بعطر زهرِ؟

هَبُوني أيَّ مقهى شِبْهَ رثٍّ

ومُتْحَفَ يحتوي آثار دُرِّ

هبوني للتخلف خيرَ رمزٍ

فَيُجْبَر خاطري من بعد كسْرِ

فخير أن أُكون بدون مجدٍ

بديلَ تنكّرٍ لي أيّ نُكْرِ

هبوا شعري ككهل في الزوايا

يقدّره بنوه خيرَ قدْرِ

أقول بلا مِراءٍ إن شعري

به سرٌ فريد أيُّ سِرِّ

يصوّر قمةَ الإحساس شعري

على شكل بدائيٍّ مُسِرّ

أحس بالاكتهال، لأنَّ غيري

ضليعٌ بالثقافة فوق فكري

سأسلك ما درجتُ عليه قِدْماً

من الأوزان فالتاريخ يدري

سيدري عن قريب أو بعيد

وقد يهواه، أو بالعكس يزري..

ونهضتهم تُعَدُّ كتاج راسي

ويسعدني النجاح بكل أمْرِ

فما أنا مخلص لي دون غيري

فإني للتعاون خيرُ أزْرِ