تخطَّ إلى المحتوى

الى دعد في عامنا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الى –دعد – في عامنا

الثالث عشر

يمضي الزمانُ على هواهُ وعشقنا

مازالَ، يا إنسانَ عيني، يونِقُ

وكأننا أمسِ التقَينا صُدفةً

وا حُبَّ ما الصُّدَفُ الحميدةُ تغدِقُ

لم يفعَلِ الزَّمَنُ العَجولُ بِحُبِّنا

إلا الرسوخَ وجِدَّةًتتألَّقُ

حارَ العواذِلُ في اكتِناهِ سعادَةٍ

حطَّتْ علينا ما اعتراها مُقْلِقُ

قدْ فاتَهُمْ أنَّ العِنايَةَ بارَكَتْ

كُلَّ الذينَ جلالةَالحبِّ اتَّقوا

وبأنَّ – جَلَّ الله حبٌّمُطْلَقٌ

وبأننا ممَّنْ هُدوافاستَوْثَقوا

واستمسَكوا بالصِدقِ حِرْصاً للهوى

فأمَدَّهُمْ أمناً حميماً يَسْمَقُ

فأنا وأنتِ الصادِقانِ ولم نزَلْ

نُزْكي اصالاتٍ بمانَتَخَلَّقُ

نُزكيونَزكو للسُمُوِّ تَعالِياً

عَمَّاالعَواذِلُ في خَسارٍأغْرَقوا

يا أنتِ لي أنساً ألوذُ لِفَيْئِهِ

مِنْ هاجِراتٍ تستَعِرُّ وتحرُقُ