فاتنةٌ كجوهرَهْ
والثغرُ منها سكَّرهْ
رشَفْتُه في شغفٍ
فما ألذَّ كوثره
وقدُّها مهفهفٌ
ووجهُها ما أنضره
والنهد منها ثائرٌ
سبحانه من كوَّره
أحلمةٌ شهيَّةٌ
بصدرها أم عنبره
وقبلةٌ من خدها
كوردةٍ معطَّره
وإن تسل عن خبري
فاسمع لصبٍّ خبرَه
القلب مني هائمٌ
بكاعبٍ منوَّره
أبدعها خالقُها
كدميةٍ مصوَّره
ياليتها من قسمتي
في حاضري والآخره
ولائمٍ في حبِّها
بُعدًا له ما أكفره
فلو رآها إذ بدَتْ
كالشمس وهي سافره
بطلعةٍ بهيَّةٍ
وبالعيون الساحره
لقال إني ظالمٌ
وعمرُنا ما أقصره
فالحبُّ ما أعذبه
وما أُحيْلى وَطرَه
لولا غدًا يلفُّنا ال
موتُ وصمتُ المقبره