تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٣٧ بيت

المديح

سلطان الحسن

جَمُّ الجمال طاغي التيه

جنات عَدْن

في برده وما تكفيه

يسطو ويجني

وبعد هذا دُرُّ فيه

مظلوم

المِسواك

ثغرٌ هَدّاك

بالابتسام إلى الغرام

فيا خلى

لا تعذل

دعني فلن أصبر عن

سحّار وفتّاك

نشكو يا سلطان

بَيْناً عرفنا فيه قصدك

فعند الهيمان

من الهوى ما ليس عندك

قد كان ما كان

فليتني لا عشت بعدك

يحوم

من يهواك

يوم نواك

على الحِمام ولا يُلام

لا تسألِ

إذ قيل لي

يا مُمْتَحِن إن السَّكَن

قد سار وَخلاّك

لبست أُنْسي

خلعت أثواب الحزين

أضاءت نفسي

بمدح وضاح الجبين

فنور الشمس

والبدر من نور الدين

نجوم

الأفلاك

تعلم ذاك

علم الأنام أن لا هُمَام

غير علي

الأفضل

أبي الحسن

مولى المِنَن

قَهَّار

الأملاك

ملك أغَر

حاز الممالك والبرايا

وكم يَبْتُر

له السَّرايا من سبايا

وكم يعتر

يوم المنايا والعطايا

كريم

لا ينساك

يوم العراك

من الإنعام والسيف دام

مثل الولي

يُحيي الولي

من بعد أن

قدّ الُجبُن

أنوار

وأحلاك

أخَذت دستور

منه بعَوْدي للنسيب

وإني معذور

عجزتُ عن مدحٍ غريب

وإني مسرور

إذ قلتُ في مدح الحبيب

يا ريم

ما نراك

هذا بذاك

فلا سلام ولا كلام

لا تبخل بالعَسَلِ

عن مَنْ َوَزن

رُوحُو ثَمَن

جارِما أحلاك