تخطَّ إلى المحتوى

فجأ الرزء شيبنا والشبيبه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فَجَأَ الرزء شِيبَنا والشبيبَهْ

فتعازوا بما جرى من مصيبَهْ

فقدوا سالمًا وأعظِمْ بفقدٍ

حل في ساعةٍ لديهم رهيبه

لو تباكَوا دمًا عليه لخالوا

خير باكين بالعيون السّكيبه

يا له من فتىً ترعرع ندبًا

وانتهى عمره بنفسٍ منيبه

وامتطى صهوة المعارف حبّاً

أن يرى قصرها بسوحٍ رحيبه

فرمَتْه يد الحِمام بسهمٍ

فقضى نحبه بروحٍ رطيبه

وإلى رحمة الإله تدانى

بعد أن حاز في العلوم نصيبه

واشباباه والمجامع تحتا

ج إلى خدمةٍ تراها مصيبه

واقريضاهُ والمحافل تشتا

ق إلى أصغريه فهْي الرقيبه

فُقِدَ الإبنُ وهْو للأب عونٌ

في مقامٍ وفي ارتحال حقيبه

عظَّم الله أجره وعفى عَمْ

ما أتى الابن من أمورٍ مريبه

ربنا ارحمه فالندى منك يُرجَى

وهبات الكريم دومًا قريبه