أُفَكِّر كيف الزمان استدارَ
ووَحْدَكِ أنْتِ
ووَحدي أنَا
ننَامُ على صوتِ فيروزَ ليلاً
ونَحْلُمُ بالأُغْنِياتِ
التي حَوْلَنَا
أفكرُ في الفرقِ بينَ الحياةِ
التي قدْ مضتْ
وهذي الحياةُ
التي قد أتَتْ
وكيفَ اخَترَقْنا الحُدودَ
وصرنا هُنَا
أفكرُ كيفَ الليالي أعادتْ
نسيم الهوى
فأزهر فينا الحنين
وجدّدَ فينا المُنَى
أحقاً أنارتْ سماواتُ ليلي
وبعدَ الشتاتِ
التقينا هُنَا!