لَنا علُّوا وَما حَلّوا نِقابا
وَمَلُّوا مِن هَوى صَبٍّ تَصابى
أَأَحبابي لِما هَذا التَجني
سَلَبتُم مُهجَتي وَالعَقل مِني
كَفاني في الهَوى فَخراً باني
لَكُم عَبد وَكَم دقَّيت بابا
صَباباتي وَأَشواقي تَزيدُ
عَلَيكُم حيث لي قَلبُ عَميدُ
وَوَجدي ما بَدا لَيلٌ جَديدُ
وَقَلبي مِن طَويل البُعد ذابا
رُوَيداً أَيُّها الخالي رُويدا
باسر الجَهل لَم تَبرَح فَغيدا
فَلو تَدري بِعِشقي يا بَعيدا
لَما خَلَّيت في عذلي الصَوابا