تخطَّ إلى المحتوى

حبيبي محمد والمصطفى

المتقارب

١٢ بيت

المديح

حَبَيبِي مُحَمَّدُ وَالمُصْطَفَى

عَظِيمُ الصِّفَاتِ وَبَحْرُ الصَّفَا

فَيَا مُرْسَلَاً أَنْتَ نِعْمَ الرَّجَا

بِكُم قَد تَوَسَّلْتُ أَرجُو الشِّفَا

بِكُم خُتِمَ الرُّسْلُ خَيرَ الوَرَى

فَجُدْ لِي بِغَوثِكَ أَهْلُ الوَفَا

رُمِيتُ بِبَحْرِ الأَسَى وَالذُّنُوبِ

وَرَبُّكَ أَكْرَمُ مَن قَد عَفَا

وَفَرَّيتُ مِن كُلِّ وِزْرٍ جَنَيتُ

بِبَحْرِكَ حِمْلِيَ هَا قَد طَفَا

وَحَتَّى زَمَانِي رَمَانِي بِسَهمٍ

وَحَالِي مِنَ الصَّدِّ قَد أُجْحِفَا

وَأَودَى بِيَ الكَرْبُ مَا لَمْ أُطِق

وَغَمٌّ وَهَمٌّ بِنَا أُلحِفَا

أَغِثنِي وَعَجِّل فَأَنتَ الجَوَادُ

أَنَالُ عِنَايَتَكُم وَكَفَا

وَتَدعُ المُهَيمِنَ يَمنُن عَلَينَا

وَتُقْضَى الحَوَائِجْ أَنَلْ شَرَفَا

وَأَنتَ لَعَمْرِيَ بَحْرُ النَّدَى

وَجُودُكَ بَينَ الوَرَى عُرِفَا

بِبَابِكَ لُذْنَا فَجُد كَرَمَاً

فَضُرِّي بِنُورِكَ قَد كُشِفَا

صَلَاةُ المُهَيمِنِ تَغْشَى دَوَامَاً

كَذَاكَ سَلَامٌ عَلَى المُصطَفَى