وحوراءٍ منعمةُ ال
يدين كحيلةُ الجفنِ
تَصُبُّ الدَّرَّ في قدحٍ
وتُغلي الزيتَ في الصحنِ
أصابتها قُطَيراتٌ
من المَغلِيِّ والسُّخنِ
فعابوا الحرقَ في يدها
وما أبدته من وهنِ
كمثل الورد إن عابو
ه قالوا أحمرُ اللونِ
وحوراءٍ منعمةُ ال
يدين كحيلةُ الجفنِ
تَصُبُّ الدَّرَّ في قدحٍ
وتُغلي الزيتَ في الصحنِ
أصابتها قُطَيراتٌ
من المَغلِيِّ والسُّخنِ
فعابوا الحرقَ في يدها
وما أبدته من وهنِ
كمثل الورد إن عابو
ه قالوا أحمرُ اللونِ