تخطَّ إلى المحتوى

رحت للموت بئيسا من حياة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رحتُ للموت بئيسا من حياةْ

وجراح القلبِ منهم نازفاتْ

ليس حبّ ذاكَ ما عانيتهُ

بل جميلٌ قد تسلّى بيْ ب(جاتْ)

ومحيطُ الحبِّ صعبٌ غوصهُ

دونَ أن تملكَ أسبابَ النجاةْ

كيف لي أن أعبرَ البحرَ بها

وهي لا تملكُ جُنحًا أو قناةْ

جنحتْ في بركةِ الكبرِ ولا

أملٌ للحبّ إلّا في المماتْ

ملكتْ قلبًا حديديًا بهِ

قسوةُ الذئبِ على إعدام شاةْ

بصدودٍ وجحودٍ وجفا

قتلتْ والقتلُ أفعالُ جُناةْ

كيف يلقى اللهَ مَنْ لم يتّسمْ

بخشوعِ القلب عند المعطياتْ

جاهلٌ – لا ‘علمُهُ علمُ الذي

يتقنُ الدينَ ويتركُ الصلاةْ

إنّ قلبًا ليس فيه للهوى

منفذٌ للحبِّ أقسى من صَفاةْ

إنّ قارورةَ عطرِ الأنثياتْ

هيْ زجاجةٌ - بلا عطر تباتْ

ذاكَ أنّ الحبّ من أنعامِ ربي

هل لها نكران أسبابَ الحياةْ

كيف تلقى في حياتها الهنا

من خطيئاتِ نفوسٍ مؤمناتْ

صبرتْ دهرًا على إيذائها

كان ذاك الصبرُ دربًا للمماتْ