تخطَّ إلى المحتوى

طرف كطرف العين بل هي دونه

الكامل

٥ أبيات

النسيب

طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَه

جَمُّ الجِرَاءِ إِذَا جَرَى غَيْدَاقُهُ

للظَّبْيِ منه أَيْطَلاهُ كمَا حَكَى

رَأْسُ القَرِيض وللنَّعامةِ سَاقُهُ

وله من السَّبُعِ اتِّساعُ إِهابِه

ومع اتِّساعِ إِهابِهِ أَشْداقُهُ

بَذَّ الجِيادَ فما تَعَاطَى ركْضَه

إِذْ كان يُعْيِي رَكْضَهَا إِعْنَاقُهُ

لولا تماسُكُ مَسْكِه في شدِّهِ

لا نْقَدَّ عنْه لَبَانُه وصِفَاقُهُ