ليت شعري عن الخروف الهزيل
ألك الذنب فيه أم للوكيل؟
جاءني في الزنبيل حيا وقد شد
. . . قضى في الزبيل
لم أجد فيه غير جلد وعظم
وذنيب له دقيق طويل
ما أراني أراه يصلح إذ أص
بح رسما على رسوم الطلول
لا لشيّ ولا لطبخ ولا بي
ع ولا بر صاحب وخليل
اعجف لو مطفّل نال منه
لغدا تائبا عن التطفيل