تخطَّ إلى المحتوى

تدلى لك العنقود فاقطفه طيبا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

تدلَّى لك العنقودُ فاقطفْه طيّبا

كريمَ الجَنى ما مثلَه تُنبتُ الرُّبا

تنشَّأَ في كرْمٍ كريمٍ بتُرْبه

فأينع فيه ثم طاب فأعنبا

يقول لكَ اقطفْني فإنِّي محبَّبٌ

إليك كما أني أراكَ محبَّبا

وما أحسن القطفَ الحلالَ إذا التقى

بقاطفِ فضلٍ عُوِّدَ القطفَ في الصِّبا!

تدلّى لك العنقود من كرْمةِ المنى

فقل لجنَى العنقود أهلاً ومرحبا

«خليلُ» المعالي صاهرَ اليوم أصلَه

وكلٌّ له من أصله ما تشعَّبا

فقلتُ كريمُ الأصل يلقى كريمةً

وطيِّبةُ الأنساب تلقى مُنسَّبا

رأيتُكَ قد أدَّيْتَ لله حقَّه

وإكمالُ نقص الدين قد عُدَّ واجبا

هنيئًا بما أُعطيتَ من نعمة التُّقى

وحزْتَ من العليا مكانًا مقرَّبا

سألتكَ بالودِّ الذي هو بيننا

دوامَ وِدادي مثلَ ما كنتَ أعزبا

فربَّ زواجِ المرء يُنقِصُ ودَّه

لأهلٍ وأخْدانٍ فلم يرعَ صاحبا

وحاشاكَ أن ترضى بقطع أخوَّةٍ

تربَّتْ مع الإخلاص من كرمة الإبا

نشأتُ وإخلاصي إليك يقودُني

فكنتَ صديقَ الروح صبحًا ومغربا