ليتَ من أرهقوا فؤاديَ بعداً
علّموني قواعدَ الاصطبارِ!
ليتهُم مارموا شعوري بسجنٍ
في ظلامِ الشّجا وزادوا انكساري
فشموعِي بعتمةِ الحبِّ شوقٌ
ولظاها تلهفِّي وانصهاري
وأنِيسي بوحدتِي ذكرياتٌ
وطيوفُ الهوى بليليْ دثاري
حاصروني بحبّهم دونَ قيدٍ
ثمّ بعدَ الهيامِ فكّوا حِصاري
مادروا أنّني بأسريَ أزهو
وبلقياهمُ يكون انتصاري
يازماني متى يعودونَ كيما
يخلع الوصلُ قسوةَ الاِنتظارٍ
ومتى يثمرُ البعادُ عناقاً
وعيونُ الرّضا تصيرُ فَناري؟