لبيك يا صدام
في الرد على قصيدته التي نشرها أخيرا
أشجاع رأيك والنداء
وعظيم قدرٍ في الفداء
إن يقتلوك بحسبهم
أن أهدروا أزكى دماء
أو بايعوك فإنهم
لا شك أقرب للوفاء
هم يخذلون بك الحسي
ن ويظهرون بلا حياء
هي كربلاء جديدة
يا بئسها من كربلاء
هي محنة ونعيشها
بعد التطور للوراء
ولئن رميتَ مفاخرا
إيمانكم أغلى انتماء
فلقد رمينا نحن في
ك بمن يسيطر في غباء
ابناك رمز للبطو
لة والشجاعة والولاء
كلا فما خانا عرو
بتنا ولا وحي السماء
يا فارس العرب الكبي
ر كفاك ذلك من رضاء
ولأنت فخر الحر من
أخيار قومٍ أوفياء
ما عاش بعدك من خؤو
نٍ قد تبجّح في ازدراء
من كل من باع العرا
ق مدنّساً طُهْر الإباء
من كل من هتك العرو
ض يبيع أعراض النساء
يا سيد النهرين ما
تُجدي ضراعات انتهاء
كن مثلما عوّدتنا
صَلب المواقف والرُواء
أجدادك الأحرار ما
هابوا لموت أو فناء
صمدوا لكل نوازلٍ
لم تستطع كسب انحناء
سيظل اسمك شوكةً
غصّت حلوق الأدعياء
رمزا لأبطالٍ كرام
ٍ نازلوا كيد العداء
أعلمت كيف يساء خي
ر الرسْل خير الأنبياء؟