أَنْشُدُ عُثْمانَ بْنَ طَلْحَةَ حِلْفَنا
وَمُلْقَى نِعالِ الْقَوْمِ عِنْدَ الْمُقَبَّلِ
وَما عَقَدَ الْآباءُ مِنْ كُلِّ حِلْفَةِ
وَما خالِدٌ مِنْ مِثْلَها بِمُحَلَّلِ
أَمِفْتاحَ بَيْتٍ غَيْرَ بَيْتِكَ تَبْتَغي
وَما يُبْتَغى مِنْ مَجْدِ بَيْتٍ مُؤَثَّلِ
فَلا تَأْمَنَنَّ خالِداً بَعْدَ هَذِهِ
وَعُثْمانُ جاءَ بِالدُّهَيْمِ الْمُعَظَّلِ