ما لَنا والبلادُ تطلب عَوْنًا
بقبيحٍ من الخنا نترامى
أنقذوها من العدوِّ جميعًا
واجعلوا الخُلْف للفلاح ضِراما
رُبَّ خُلفٍ أذلَّ شعبًا عزيزًا
وعنادٍ به العناءُ أقاما
عِبَرٌ في الحياة مرَّتْ فأحْيَتْ
ميْتَ لهوٍ وأَلهمَتْ أفهاما
وعجيبٌ أنّا ظللنا نِياما
بعدما نوَّعوا لنا الآلاما
فإلامَ البلاد ترسفُ في القَيْ
دِ، ويلهو الحُماةُ عنها إلاما؟
بأسُنا بينَنا ونمنُح أعْدانا الصْ
صَفْوَ والوِدادَ والإكراما
وإذا الخُلفُ في البلاد تمادَى
عجَزَ الحزْمُ أن يُعيد سلاما
كم بلادٍ مُحتَلَّةٍ بوفاقٍ
رفعَتْ بعد خفْضِها الأعلاما
أيُّها اللاعبون جدُّوا وإلا
كان موتٌ ولن نموتَ كِراما
ليس بالخُلف والعداءِ انتصارٌ
إنما النَّصرُ أن نُعيد وِئاما
حكِّموا عقلَكم وعادُوا هواكم
تحمَدوا ما حييتمُ الأحكاما