أنا لم أمت بعد
لماذا تتكالب علي وتنهشني
ثعالب الكتابة!
ثم لا حرف، ولا شعور!
لماذا يسمل عيني البوح
ثم يطالبني بالقراءة
في حشائش ليل أعمى
وخرائب أرواح نرجسية
شاعرة
بعمق النور المتآكل
رغم شيمفونية الرغبة والفرح
وبوليميا العيش في عالم آخر!
لماذا يعضّ قلبي الشعر
ثم يرغمني بصوته الأحمر
أن أصف
قصائد منتحرة
أن أنزع روح المعنى
وأتجول بها
في ظلمة
الشيزوفرينيا
حيث الرؤى المضللة
وحيوانات شك
أصواتها وهم!
يخنقني الآن لون بارد
يمسح بي لوحة مقدسة
نتنفس معًا
وفي الهوة
بقايا شعور قديم
ممزق الأديم
وصوت أزرق يلفني
بدخان كثيف أحمر!
لكن لا أحد هناك
غير ظل يضحك
لشجرة باكية
في الظلام!