تخطَّ إلى المحتوى

في الفراغ المقدس

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

في الفراغ المقدس

أجمع ما تساقط مني

بمجرفة الكآبة

ماذا يمكن أن يسقط

أغلى من القلب!

يعتذر إلي الفراغ الأمين

هل كان أكثر من فراغ

من أخبره

بالثمار الشهية

في النهايات العابرة

من وحل الخديعة

الوحل كان ضريرًا

لم ير وجهه في مرآة البشاعة

لم يعلم أنه في الأصل

كان جثة متحللة

على مائدة الشعر

اجتمعت أشباح من الظل

تشرب نخب سيلفيا

وتقرع كأس فرخزاد المشروخ

تحت المائدة

صغار القصائد تبكي

تركها أصحابها الجبناء

أنا أقرأ الفاتحة بصوت مستعار

بصوت من نحاس.

يقولون الصمت

يصم!

هل سمعوا صوته

هل رتلوا أناشيده المجنحة

بالدخان

كان ملكا

في صورة مزدوجة

كان يشبه النهار الأول في الأبدية.