مَاتَ القَرَيضُ على المُرُوجِ، وَلَمْ يَعُدْ
لِلَّحْنِ فِي عُمْقِ الغَرَامِ غَرَامُ
إنِّي رَأَيتُ الحَرْفَ يَبْكِي هَهُنَا
وَيَنُوحُ فِي غَسَقِ الفُؤَادِ حَمَامُ
مَا الشِّعْرُ إلَّا نَزْفُ جُرْحٍ فَاضَ مِنْ
عُمْقِ النِّيَاطِ وَهِمْنَ فِيهِ سِهَامُ
أَنَا غُصَّةٌ فِي ثَغْرِ نَايٍ أُزْهِقَتْ
هَلَّا تَرَفَّقَ بِالصَّدِيِّ مَنَامُ
مَا عُدْتُ أُدْرِكُ كَيفَ أَمْنَحُنِي عَلَى
مَرِّ الدُّهُورِ سَعَادَةً، أَأُلَامُ!
إنْ قُلْتُ يَكْفِي يَا غَرَامُ فَإنَّنِي
قَلْبٌ جَرِيحٌ، والهَوَى أَوْهَامُ