ذَرِ الأجانبَ لا تركنْ لمختتلِ
ولُذْ بسيفكَ تأمنْ خيبةَ الأملِ
وانهضْ لحقّك لا لا نِكْسًا ولا هًلِعًا
فالحقُّ يُوخَذُ بالخطّارة الذُّبُل
فكم هنالك من دهياءَ مُهلكةٍ
رماكَ فيها دخيلٌ ماكرُ الحيل!
هذا يجيئُكَ باسم الدينِ مُحتسبًا
وذا يجيئك باسم الخبزِ والعمل
لو أخلصوا القولَ لم تُسلَب منازلنا
ولم نُشرَّدْ على الآفاقِ كالهَمَل
يا للغباوةِ، آلافٌ مشرّدةٌ
من اليتامى ونرجو «عُصبةَ الدّول»