تخطَّ إلى المحتوى

في مقهى الشفق الندي كئيب أزجي فؤادي

شعر التفعيلة

٥٣ بيت

المتفرقات

في

مقهى الشفقِ الندِيِّ

كئيب

أزجي فؤادي

للهوى تغريباً

أطوي

على ذاتي بقايا وحشتي

وأبثُّ

عطرَ الغاردِينيا

طيبا

نايٌ

يهيمُ بدفءِ صحبٍ

غادروا

من ذا سيسمعُ للحمامِ

نحيبا؟

فإذَا

هربتُ إلى براح عوالمي

أجدُ الحروفَ تؤانِسُ

المغلوبا

أغفو

على وجه الجنون وبوحه

وارتب في سيمائها

المسلوبا

أَطْوِي

عَلَى نَفْسِي بَقَايَا لَوْعَتِي

وَأَصُبُّ قَلْبِي لِلْهَوَى

طِيبَا

وهناك ….هنا

نَايٌ

يُفَتِّشُ ،عَنْ دِثار دفئه

مَا عَادَ يَلْقَى فِي الخيال

رقيبا

ذَبَح

المَوَاوِيلَ النَّدِيَّةَ غَدْرُهُ

وَمَحَا

مِنَ السِّيَرِ العِظَامِ

غُيُوبَا

عندها ….

يَغْتَالُ

نُسْكِي بَائِعٌ أَوْ نَادِلٌ

يَرْمِي عَلَى وَجْهِي الرَّكِيدِ شجونه

حَتَّى

إِذَا آوَيْتُ لَيْلَ صَوَامِعِي

أَلْفَيْتُ حَرْفِي لِلنداء

مجيبا

أَحْنُو عَلَى كُتُبِي، أُقَبِّلُ سِفْرَهَا

أَجِدُ النَّبِيَّ ،بِمِحْنَتِي

مَصْحُوبَا

أَغْفُو

عَلَى "ظَبْيِ الخَيَالِ ،وَعُشْبِهِ

فَيَعَضُّ

حُلْمِي كَابُوسٌ

رَيبَا