أحبَّ الضحكْ
وكانت رفيقته الابتسامةْ
وكان يجيد رواية كلّ النكات الخفيفةْ
ومرّ من العمر عشرون عاماً
وحمّلنا الدهرُ تلَّ السآمةْ
معاً نتجاذب مرّ الحديث عن القدسِ
نبكي زمان الكرامةْ
نخبئ في القلب دمعاً ثخيناً
ونلمح ثغر الصديق عليه ابتسامةْ!!
زهدناه حقاً وعفنا كلامهْ
ويوماً رأينا مفكرةً كان يكتب فيها سطوراً عن الذكرياتِ
وفي آخر الصفحاتِ
وجدناه دوماً بهذي العبارة يستمسكُ
ضحكتُ ..
وشرُّ البليةِ ما يُضحكُ!!