يقولون إني أجيد كتابةَ شعري
وأسأل عينَك عن رأيها
تراها تحسّ بحرفي؟
وعند الكتابة تسمع خوفي
فتلمح بين سطوري كلاماً تمنّى فؤاديَ أن يكتبَهْ
وتبصر بين حروفي جواداً تمنّى قريضيَ أن يركبَهْ
تراها تلمّ بسرّ الصياغةْ؟
أم انّ عيونَكِ أيضاً
تضلّ طريقَ المعاني بفهم البلاغةْ؟!!