تخطَّ إلى المحتوى

أصابع الاتهام تشير إلي

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

أصابِعُ الاتهام تُشيرُ إليّ،

وتصرخُ: مذنبة!

يُحدِّقُ بي الجميع

أتشنجْ

إلهي: جِلدي أصبح قاسٍ كجُلدِ سلحفاة

منذ ذلك اليوم

وأنا أُكفِّرُ عن خطاياي المزعومة

وأصنعُ الفِخاخ لنفسي، فأقعُ في شُركِ الذنب

لأتلبسني بالجرم المشهود

فأقِفُ متنكِرةً مع البقية

أرفعُ أصابِع الاتهام، وأُشيرُ لنفسي

وأصرخُ: مُذنِبة!

: أيتُها المسكينة، ماذا تفعلين؟

ألتبِسُ الذنبَ عمدًا، في بلدِ العدل

حيث يحكمون على البريء، بالفُحش

انظر إلي، إنني أوجّه أصابع الاتهام لي

وأشهدُ زورًا، ضدي

إنني أُعلِنُ الخطيئةَ

بعد أن فقدت يُسر الحياة

وزُيِّفتْ الحقائقُ أمام ناظري

في بلدي، يُكتبُ على جبينِ المرأة

مُذنِبة

ويُحرّمُ عليها القلمُ والكِتابُ والسؤال

فنقضي ألف عامٍ وعام

نُكفّرُ عن قصائدُنا المكتوبة على الجُدران

: أيتُها المسكينة، إلى من تُشيرين؟

أُشيرُ إلى شبح امرأة

تركت من بعدِها خرائطَ الحُرية

وقد ضاعت في التيه