تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وحدي أنا

ثملةٌ غائبةٌ عن نفسي

في نفسي

ولا عِلم لي بما أفعل

ولِم تراني أُمسِكُ بالقلم؟

يمرُ الوقت ببطءٍ شديد

وأودُ في كل لحظةٍ أن أمسك به

وأكسره إلى ألف شظية

وأُكمل كتابتي الأخيرة

بلا قلقٍ من انتهاءِ الوقت

بلا قلقٍ من فواتِ الأوان

أكتب عن ثمالتي في هذا الوقتِ المتأخِر من الليل

أُفكرُ بتبريز الذي قال.. كُل من اختار العِشق

صار ثمِلا بلا اختيار

ولكنني يا شمسُ لم أعشق ولم أترك لقلبي القرار

فبما أنا سكرتُ ولِم على نفسي

جلبتُ العار؟