تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

الكَونُ يَضيقْ

جَمَلي لا يلجُ مِن سَمِّ خِياطِه

ولا لي في الوصولِ فُتوحاتِ قُطبْ

ترفعُ عَنْه الحُجُبْ

فيُجلِّي لنا

أحاجيَ رؤانا العصيَّة

وسِرنَا الخافي السَّحيقْ

تُرى قسيمَها

ما الذي تحْملهُ الخوافي مِن عُجُبْ؟!

الكونُ يضيقْ

نارُ السؤالِ

ما كانت عليَّ بردًا وسلاماً

حينما أشعلني الظنُ حريقْ.

قسيمَها

لم أكُ للسعدِ عَصيّاً

ولا ضَحْلاً في دمعهِ يغرَق

لكنه وتدري

لم يكن رَضيّاً

من أولهِ الطريقْ

كُنَّا نحرثُ في الماءِ -أدري-

فألقِ السَّمعَ

وتَرَفَّق يا رقيق..

الكون يضيقْ

وأنا الظنينُ

يعرّيني خَريفٌ

ويُغَيْبُني بِغَيهبه مُطْلَقْ

سأعبرُ لا بدّ

يوماً المضيقْ.

أسمعك تقول:

-من ضّيع مفتاحهُ أخرقْ.

-طيرٌ لا يطيرُ أحمقْ.

هأنذا سأنام...

فالتينةُ الأسْيانَةُ

ما عاد قَلبُها يَقوى أن يَخْفِقْ

قد شاخت زياد

تداعت منها الأوصالْ

وانداحت نسوغها

مجامرَ تَحرِقْ

كل شيء آل إلى زَوالْ

هيه

مُتْنا زياد

وما ماتَ فينا السّؤالْ

مُتْنا زياد

وما

ماتَ

فينا السّؤال.ْ