موسى أتى الرحمن في ميقاتهِ
كي يأخذ الأحكام والتوراة
وإلى الجبال مضى وفي خلواتهِ
تأتيه أحكام بوحي الله
مستخلفا في قومه هارونْ
ليقيم فيهم واضح الأحكام
لكن شخصا خلفه الغاوونْ
قد عبدوا العجل مع الأزلام
واستضعفوا هارون لما كفروا
عادوا إلى الأوثان حين استكبروا
موسى يعود معاتبا لأخيه
أتركتهم عادوا لعصر التيه
فقال إن قومك استضعفوني
دعوتهم لله لم يتبعوني
فقام موسى يحرق العجلا
إذ دون رب العرش صيروه بدلا
ما اسم الذي بالعجل أغوى قومه
بلا مساس في الأنام حكمه
أراده الرحمن عبرة لمن
يغوى ويغوي الناس بالفتن
فإنه أراد يغوي الناسا
ليعبدوا الأوثان والأرجاسا
فما اسم من أراد أن يغويهم
وعن عبادة العظيم أن يردهم