تَعرَّضَ لي بعَيْبِهِمُ رجالٌ
يُنافرُ فَنَّ جَهْلِهِمُ فُنوني
دَفَنْتُهُمُ خُمولاً واِطِّراحاً
ولو أَجَلي دَنَا لم يَدْفِنوني
وإِنِّي إِنْ أَهِجْ أَحْلُمُ وطَوْراً
أُداوَى بالجْنونِ مِنَ الجُنونِ
وبَصَّرَني بعيبِ الحِرْصِ عِلْمي
بأَنَّ الرِّزْقَ في كافٍ ونُونِ